ابوبكر عن ابراهيم كان عمر يكره ان يصلي خلف صلاةٍ مثلها [1] .
مالك عن زيد بن اسلم عن ابيه ان عمر بن الخطاب كان يصلي من الليل ماشاء الله حتي اذا كان من آخر الليل ايقظ اهله للصلاة ويقول لهم: الصلاة الصلاة ثم يتلو هذه الآية:"وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [2] " [3] .
مالك انه بلغه ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: صلاة الليل والنهار مثني مثني يسلّم من كل ركعتين [4] .
ابوبكر ان نفراًَ من اهل العراق قدموا عمر فسألوه عن صلاة الرجل في بيته فقال عمر: ما سألني عنها احدٌ منذ سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: صلاة الرجل في بيته نورٌ فنوِّروا بيوتكم [5] .
الجمعة: البيهقي ان اباهريرة كتب الي عمر يسأله عن الجمعة وهو بالبحرين فكتب اليهم ان اجمعوا حيث ما كنتم [6] .
قال الشافعي: معناه في ايّ قريةٍ كنتم لايريد البدو.
ابوبكر عن يحيي بن ابي كثير حُدّثتُ ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: انما جُعلت الخطبةُ مکان الرکعتين، فإن لم يدرک الخطبة فليصل اربعًا [7] .
قلت: اظن هذا الحرف الاخير من كلام يحيي بن ابي كثير خرّجه من قول عمر وليس عليه العمل ولكن معني كلامه ان الخطبة شرط الجمعة لا تصح بدونها.
(2) - سوره ي طه، آيه: 132.