مالك انه بلغه ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لاحُكرة في سوقنا لايعمد رجالٌ باَيديهم فضولٌ من اذهاب الي رزقٍ من ارزاق الله نزل بساحتنا فيحتكرونه علينا ولكن ايما جالب جلب علي عمود كبده في الشتاء والصيف فذلك ضيفُ عمر فليبع كيف شاء وليمسك كيف شاء (1) .
مالك والبغوي ان عمر بن الخطاب خطب فقال: ان الاُسيفع اسيفع جهينة رضي من دينه وامانته باَن يقال سبق الحاج وانه ادّان معرضًا فاصبح قد دِين به فمن كان له دَينٌ فليأتنا بالغداة نُقسّم ماله بين غرمائه واياكم والدَّين فان اوله همٌ وآخره حربٌ (2) .
مالك انه بلغه ان عمر بن الخطاب قال في رجل اسلف طعامًا علي ان يعطيه اياه في بلدٍ آخر فكره ذلك عمر ابن الخطاب وقال اين الحمل (3) .
مالك عن زيد بن اسلم عن ابيه في قصة خروج عبدالله وعبيدالله الي العراق واسلاف ابي موسي اياهما واشترائهما بذلك المال متاعًا وربحهما في ذلك المال قال عمر: اَ كُلّ الجيش اسلفه مثل ما اسلفكما؟ قالا: لا، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ابنا اميرالمؤمنين فاسلفكما؟ ادّيا المال وربحه فاما عبدالله فسكت واما عبيدالله فقال: ما ينبغي لك يا اميرالمؤمنين هذا لونقص المال او هلك ضمنّاه فقال: ادياه فقال رجلٌ من جلسائه يا اميرالمؤمنين لو جعلته قراضًا فقال عمر قد جعلته قراضًا فاخذ عمر رأس المال ونصف ربحه واخذا نصف ربح المال (4) .