و در جنت خانه ي او را ديدند (1) ، و در منام بصورت لبن (2) ، و قميص (3) زيادت فضل او بر سائر مسلمين ممثل شد آنگاه فرمود: اقتدوا بالذَين من بعدي ابي بكر وعمر رواه الترمذي وغيره من حديث ابن مسعود وحذيفة (4) .
وقال: لا يصيبنكم فتنةٌ ما دام هذا فيكم، رواه الحفاظ من حديث ابي ذر وحذيفه وعبدالله بن سلام (5) ، ومن طرق حديث حذيفة ما وجد في الصحيحين ان بينك وبين الفتنة بابًا مغلقًا (6) الي غير ذلك من فضائل لا تحصي وهي من متواترات الدين بالتواتر المعنوي.
الفصل الاول العلم
الغزالي، قال عمر: ايها الناس عليكم بالعلم فان لله سبحانه رداءً فمن طلب بابًا من العلم رَدّاه الله تعالي بردائه فإن اذنب ذنبًا استَعتبه فإن اذنب ذنبًا استعتبه فإن اذنب ذنبًا استَعتبه لئلا يسلبه رداءه (7) .
الغزالي، قال عمر: موت الف عابد قائم الليل صائم النهار اهون من موت عالم بصير بحلال الله وحرامه (8) .
الغزالي، قال عمر: من حدّث بحديث فعمل به فله اجر ذلك العمل (9) .
ابوالليث، عن عمر انه قال: ان الرجل ليخرج من منزله وعليه من الذنوب مثل جبال تهامة فاذا سمع العلم خاف واسترجع علي ذنوبه فانصرف الي منزله وليس عليه ذنبٌ فلا تفارقوا مجلس العلماء فان الله تعالي لم يخلق علي وجه الارض بقعةً اكرم من مجالس العلماء (10) .