السهروردي، عن عمر انه قرأ قوله تعالي:"فأنبتنا فيها حَبًّا ... وفاکهة وأبا [1] "ثم قال: ما الاب؟ ثم قال: هذا لعمري هو التكلف فخذوا ايها الناس ما بُيِّن لكم فما عرفتم فاعملوا ومالم تعرفوا فكِلوا علمه الي الله [2] .
ابوطالب، قال ابن مسعود: لما مات عمر بن الخطاب اني لاحسب انه ذهب بتسعة اعشار العلم فقيل: تقول هذا وفينا اجلة الصحابة! فقال: لستُ اعني العلم الذي تريدون انما اعني العلم بالله [3] .
ابوطالب، عن عمر كَم من عالم فاجرٍ وعابد جاهل! فاتقوا الفاجر من العلماء والجاهل من المتعبدين [4] .
ابوطالب، عن عمر قال اتقوا كل منافق عليم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون [5] .
التعبّد:
مالك كتب عمر الي عماله ان اهم امركم عندي الصلاة فمن حفظهما وحافظ عليها حفظ دينه ومن ضيّعها فهو لما سواها اضيع [6] .
مالك دخل رجل علي عمر من الليلة التي طُعن فيها فاَيقظ عمر لصلاة الصبح فقال عمر: نَعَم ولا حظّ في الاسلام لمن ترك الصلاة فصلي عمر وجرحه يثعب دمًا [7] .
مالك، قال عمر: لان اشهد صلاة الصبح في الجماعة احبُّ اليَّ من ان اقوم ليلةً [8] .
ابوطالب والسهروردي، وقال عمر علي المنبر: ان الرجل يشيب عارضاه في الاسلام وما اكمل لله صلاةً، قيل: وكيف ذلك؟ قال: لا يتمّ خشوعها وتواضعها واقباله علي الله فيها [9] .
(1) - سوره ي عبس، آيات: 27- 31.