الغزالي، قال عمر: ان الاعمال تباهت فقالتِ الصدقة: انا افضلكن (1) .
ابوطالب، كان عمر بن الخطاب يُعطي اهل البيت القطيعة من الغنم العشرة فما فوقها (2) ؛ يعني اغناءُ المحتاج افضل.
الغزالي، قال عمر: الحاج مغفور له ولمن استغفر له في شهر ذي الحجه والمحرم وصفر وعشر من ربيع الاول (3) .
ابوالليث، قال عمر: من أتي هذا البيت لا يريد الا اياه فطاف به طوافًا خرج من ذنوبه كيومٍ ولدته امه (4) .
ابوطالب، روي عن عمر انه قال: لان اذنب سبعين ذنبًا برَكبةٍ احبّ اليَّ من اذنب ذنبًا واحدًا بمكة (5) .
ابوطالب والغزالي، كان عمر يقول للحجاج اذا حجوا: يا اهل اليمن يمنكم ويا اهل الشام شامكم ويا اهل العراق عراقكم (6) .
ابوطالب، ان عمر اهدي بختيةً فطلبت بثلامثائة دينار فسأل رسول الله صلي الله عليه وسلم ان يبعيها ويشتري بثمنها بُدنًا كثيرةً فنهاه عن ذلك وقال بل اَهدها (7) .
ابوالليث، قال عمر: المساجد بيوت الله عزّ وجل في الارض وحقٌ علي المزوَّر ان يُكرم زائره (8) .
ابوالليث، كان عمر يقول: اذا دخل شهر رمضان مرحبًا بمطهِّرٍ مرحبًا بمطهر خيرٌ كله صيامُ نهارِه وقيامُ ليلِه النفقة فيه كالنفقة في سبيل الله (9) .
ابوبكر، عن ابي عثمان قال عمر: الشتاء غنيمة العابد (10) .