وخرجه غيره مختصرًا بتغير اللفظ وقال فيه كان لعمر ابنٌ يقال له ابو شحمة فاتاه يومًا فقال: اني زنيتُ فاَقِم عليَّ الحدّ قال: زنيتَ؟ قال: نعم حتي كرر عليه ذلك اربعًا قال: وما عرفت التحريم؟ قال: بلي قال معاشر المسلمين حدُّوه فقال ابو شحمة: معاشر المسلمين من فعل فعلي في جاهلية او اسلامٍ فلا يحدني فقام علي بن ابي طالب وقال لولده الحسن فاخذ بيمينه وقال لولده الحسين فاخذ بيساره ثم ضرب ستته عشر سوطًا فاُغمي عليه ثم قال: اذا وافيت ربك فقل ضربني الحد من ليس لك في جنبيه حد ثم قام عمر حتي اقام عليه تمام المائة سوطًا فمات من ذلك فقال: انا اوثر عذاب الدنيا علي عذاب الآخرة، فقيل: يا اميرالمؤمنين تدفنه من غير غسل ولا كفن قتل في سبيل الله، قال: بل نغسله ونكفّنه وندفنه في مقابر المسلمين فانه لم يمت قتلًا في سبيل الله وانما مات محدودًا (1) .