فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 2207

ومن ذلك اقامة الحد علي قدامة بن مظعون خال ابن عمر وحفصة لم يأخذه عند ذلك رأفةٌ في دين الله ولم يخف لومة لائم نذكره كما ذكره المحب الطبري وابوعمر عن عبدالله ابن ربيعة وکان من اكبر بني عدي وكان ابوه شهد بدرًا مع النبي صلي الله عليه وسلم قال استعمل عمر قدامة بن مظعون علي البحرين وكان شهد بدرًا مع النبي صلي الله عليه وسلم وهو خال ابن عمر وحفصة زوج النبي قال فقدم الجارود من البحرين فقال يا اميرالمؤمنين ان قدامة بن مظعونٍ قد شرب مسكرًا واني اذا رأيت حدًّا من حدود الله حق عليّ ان ارفعه اليك فقال له عمر: من يشهد علي ما تقول؟ فقال: ابوهريرة فدعا عمر اباهريرة فقال لم اره حين شرب وقد رأيته سكران يقئ فقال عمر لقد تنطعت اباهريرة في الشهادة ثم كتب عمر الي قدامة وهو بالبحرين يأمره بالقدوم عليه فلما قدم قدامة والجارود بالمدينة كلم الجارود عمر فقال اقم علي هذا كتاب الله فقال عمر: اَ شهيدٌ انت ام خصيم؟ فقال الجارود: انا شهيد فقال: قد كنتَ اديت شهادتك فسكت الجارود ثم قال لتعلمن اني انشدك الله تعالي، فقال عمر: اما والله لتملكن لسانك اولاسوءنك، فقال الجارود: اما والله ما ذاك بالحق ان يشرب ابن عمك وتسوءني فاوعده عمر فقال ابوهريرة -وهو جالسٌ-: يا اميرالمؤمنين ان كنت تشك في شهادتنا فسل بنت الوليد امرأة ابن مظعون فارسل عمر الي هندٍ ينشدها بالله فاقامت هندٌ علي زوجها قدامة الشهادة فقال عمر: يا قدامة اني جالدك، فقال قدامة: والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت