المحب الطبري عن عبدالله بن عامر قال: رأيت عمر اخذ تبنةً من الارض فقال: ليتني كنت هذه التبنة ليتني لم اخلق ليت امي لم تلدني ليتني لم اكن شيئا ليتني كنت نسيًا منسيًا (1) .
المحب الطبري عن مجاهد كان عمر يقول: لو مات جديٌ بطفّ الفرات لخشيت ان يطالب الله به عمر (2) .
شرح: الطّف اسم موضع بناحية الكوفة فلعله المراد واضيف الي الفرات لكونه قريبًا منه.
المحب الطبري عن عبدالله بن عيسي قال: كان في وجه عمر خطان اسودان من البكاء (3) .
المحب الطبري عن الحسن قال: كان عمر يبكي في ورده حتي يخر علي وجهه ويبقي في بيته ايامًا يُعاد (4) .
المحب الطبري عن ابي جعفر قال: بينما عمر يمشي في طريق من طرق المدينه اذ لقيه عليٌ ومعه الحسن والحسين رضي الله عنهم فسلم عليه عليٌ واخذ بيده فاكتنفاهما الحسن والحسين وعن يمينهما وشمالهما، قال: فعرض له من البكاء ما كان يعرض له قال له عليٌ: ما يبكيك يا اميرالمؤمنين؟ قال عمر: ومن احقُّ مني بالبكاء يا عليُّ وقد وليت امر هذه الامة احكم فيها ولا ادري اَ مُسيءٌ انا ام محسن؟ فقال له عليٌ: والله انك لتعدل في كذا وتعدل في كذا قال فما منعه ذلك من البكاء ثم تكلم الحسن بما شاء الله فذكر من ولايته وعدله فلم يمنعه ذلك فتكلم الحسين بمثل كلام الحسن فانقطع بكاءه عند انقطاع كلام الحسين فقال: اتشهدان بذلك يا ابني اخي فسكتا فنظرا الي ابيهما فقال عليٌ: اشهدا وانا معكما شهيدٌ (5) .