فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 2207

ذلك انما ذلك اذا ظهرت الرغبة والرهبة فكان رغبة الناس بعضهم من بعضهم في اصلاح دنياهم، وكتبتما اليّ تُعيذاني بالله ان ينزل كتابكما مني سوي المنزل الذي نزل من قلوبكما وانما كتبتما اليّ نصيحة واني قد صدقتكما فتعاهداني منكما بكتابٍ فانه لا غني عنكما (1) .

ابوبكر عن يحيي بن عيسي عن الاعمش عن ابراهيم عن همام عن حذيفة قال: دخلت علي عمر وهو قاعدٌ علي جذع في داره وهو يحدث نفسه فدنوت منه فقلت: ما الذي اهمك يا اميرالمؤمنين؟ فقال: هكذا بيده واشار بها قال قلت ما الذي يهمك والله تعالي لو رأينا منك امرًا ننكره لقوّمناك قال: الله الذي لا اله الا هو لو رأيتم مني امرًا تنكرونه لقوّمتموني؟ قلت: الله الذي لا اله الا هو لو رأينا منك امرًا ننكره لقوّمناك قال: ففرح بذلك فرحًا شديدًا وقال: الحمد لله الذي جعل فيكم اصحاب محمد مَن الذي اذ رأي مني امرًا ينكره قوّمني (2) .

ابوالقاسم القشيري قسم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحلل بين الصحابة من غنيمة فبعث الي معاذ حُلة ثمينةً فباعها واشتري ستة اعبدٍ واعتقهم فبلغ عمر ذلك وكان يقسم الحلل بعده فبعث اليه حلةً دونها فعاتبه معاذ فقال عمر: لانك بعت الاول فقال معاذ: وما عليك ادفع اليّ نصيبي وقد حلفت لاضربن بها رأسك فقال عمر: ها رأسي بين يديك وقد يرفق الشيخ بالشيخ (3) .

ومن تواضعه احالة القرآن والعلم علي جماعةٍ وقوله: لو لا فلانٌ لهلك عمر لجماعةٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت