مسلم واحمد بن حنبل عن ابن عباس عن عمر قال: لما كان يوم بدر قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: ما ترون في هؤلاء الاساري؟ فقال ابوبكر: يا رسول الله بنو العم وبنو العشيرة والاخوان غير انا نأخذ منهم الفداء فيكون لنا قوةٌ علي المشركين وعسي الله ان يهديهم الي الاسلام ويكونون لنا عضدًا، قال: فما تري يا ابن الخطاب؟ قلت: يا رسول الله ما اري الذي رأي ابوبكر ولكن هؤلاء ائمة الكفر وصناديدهم فتقربهم فيضرب اعناقهم قال: فهوي رسول الله صلي الله عليه وسلم ما قال ابوبكر ولم يهو ما قلت واخذ منهم الفداء فلما اصبحتُ غدوت علي رسول الله صلي الله عليه وسلم فاذا هو وابوبكر قاعدان يبكيان، قلت: يا نبي الله اخبِرني من ايّ شئ تبكي انت وصاحبك فان وجدت بكاءً بكيت والا تباكيت لبكائكما فقال: قد عُرض عليَّ عذابكم ادني من هذه الشجرة لشجرة قريبة حينئذٍ فانزل الله تعالي:"ما كان لنبي ان يكون له اسري حتي يثخن في الارض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة [1] " [2] .
(1) - سوره ي انفال، آيه: 67.
(2) - صحيح مسلم، حديث: مسند امام احمد، حديث شماره: