وروي ان عمر بعث جندًا الي مدائن كسري وامّر عليهم سعد بن ابي وقاص وجعل قائد الجيش خالد بن الوليد فلما بلغوا شط الدجلة ولم يجدوا سفينةً تقدم سعدٌ وخالدٌ فقالا: يا بحر انك تجري باَمر الله فبحرمة محمد صلي الله عليه وسلم وبعدل عمر خليفة الله الا خليتنا والعبور فعبر الجيش بخيله وجماله ورجاله الي المدائن ولم تبتل حوافرها (1) .
وروي انه قال يومًا -وقد انتبه من نومه وهو يمسح عينيه-: مَن تري الذي يكون من وُلد عمر يسير بسيرة عمر يرددها مرارًا واشار بذلك الي عمر بن عبد العزيز وهو ابن ابنة عاصمٍ (2) .
وروي انه قال لرجل من العرب: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن مَن؟ قال: ابن شهاب قال ومِمّن؟ قال: من الحرقة قال: اين مسكنك؟ قال: الحرة قال: فباَيّها؟ قال: لظي قال عمر: ادرك اهلك فقد احترقوا فسارع الرجل فوجدهم كما قال عمر (3) .