فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 2207

ابوعمر النعمان بن مقرن قدم المدينة من عند سعد رضي الله عنه بفتح القادسية وورد علي عمر اجتماع اهل اصبهان وهمدان والرّي [1] وآذربيجان ونهاوند فاقلقه وشاور اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم فقال له علي بن ابي طالب: ابعث الي اهل الكوفة فيسير ثلثاهم ويبقي ثلثهم علي ذراريهم وابعث الي اهل البصرة قال: فمَن استعمل عليهم اشر عليَّ فقال انت افضلنا رأيًا واعلمنا فقال: لاستعملن عليهم رجلًا يكون لها فخرج الي المسجد فوجد النعمان بن مقرن يصلي فسرحه وامّره وكتب الي اهل الكوفة بذلك وقد روي انه قال ان قتل نعمان فحذيفة وان قتل حذيفة فجرير ففتح الله عليه اصبهان فلما اتي نهاوند كان اول صريع واخذ الراية حذيفة ففتح الله عليهم فلما جاء نعيه خرج عمر ينعاه الي الناس علي المنبر ووضع يده علي رأسه يبكي [2] .

ابوعمر كان ربيعة بن خلف قد رأي رؤيا فقصها علي عمر قال رأيت كاَني في وادٍ معشب ثم خرجت منه الي واد ٍ مجدبٍ ثم انتبهت وانا في الوادي المجدب فقال عمر تؤمن ثم تكفر ثم تموت وانت كافرٌ فقال ما رأيت شيئا فقال عمر قضي لك كما قضي لصاحبي يوسف قالا ما رأينا شيئًا فقال يوسف قُضي الامر الذي فيه تستفتيان [3] ثم انه شرب خمرًا فضربه عمر الحد ونفاه الي خيبر فلحق بارض الروم فتنصّر [4] .

(1) - قسمتي از طهران امروزي.

(3) - اشاره به آيه 41 سوره مبارکه ي يوسف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت