احمد بن حنبل عن ابي فراس قال: خطب عمر بن الخطاب فقال يا ايها الناس الا انا انما كنا نعرفكم اذ بين ظهرانينا النبي صلي الله عليه وسلم واذ ينزل الوحي واذ ينبّئنا الله من اخباركم الا وان النبي صلي الله عليه وسلم قد انطلق وقد انقطع الوحي وانما نعرفكم بما نقول لكم ومن اظهر لنا شرًا ظننا به شرًا وابغضناه عليه، سرائرکم بينکم وبين ربّکم، ألا إنه قد أتي عليّ حينٌ وانا احسب ان من قرأ القرآن يريد الله وما عنده، فقد خُيّل اليّ بآخرة ان رجالًا قد قرأوه يريدون به ما عند الناس فاَريدو الله بقراءتكم واريدوه باعمالكم (1) .
ابوطالب قال عمر بن الخطاب افضل الاعمال اداء ما افترض الله عزّ وجل والورع عما نهي الله تعالي عنه وصدقُ النية فيما عند الله عزّ وجل (2) .
ابو طالب عن سعد بن ابي بردة عن كتاب عمر بن الخطاب الي ابي موسي الاشعري انه من خَلصت نيته كفاه الله تعالي ما بينه وبين الناس ومن تزيّن للناس بما يعلم الله تعالي فيه غير ذلك نساه الله عزّ وجل، فما ظنك؟ (3) .
ابوطالب عن عمر انه قال: لقد خشينا ان يدخلنا خوف الرياء في تسعة اعشار الرياء فسّره ابوطالب قال: يعني بذلك انه ترك كثيرا من الاعمال خشية دخول الرياء وذلك دخولٌ في الرياء بترك الاعمال من اجل الرياء (4) .
المراقبة: