البخاري عن ابي بردة عن عامر ابن ابي موسي قال: قال لي عبدالله بن عمر: هل تدري ما قال ابي لابيك؟ قال قلت لا، قال: فان ابي قال لابيك ابي موسي هل يسُرّك ان اسلامنا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وهجرتنا معه وشهادتنا معه وعملنا كله معه بَرَدَ علينا وان كل عملٍ عملناه بعده نجونا منه كفافًا رأسًا برأس فقال ابوك لاَبي: لا والله جاهدنا بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم وصلينا وصمنا وعملنا خيرًا كثيرًا واسلم علي ايدينا بشرٌ كثيرٌ وانا لنرجوا ذلك قال ابي: ولكني والذي نفس عمر بيده لوددت ان ذلك برد لنا وان كل شئ عملناه بعده نجونا منه كفافًا رأسًا فقلت ان اباك والله كان خيرًا من ابي [1] .
التوكل:
احمد بن حنبل عن ابي تميم الجيشاني سمع عمر يقول سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: لو انكم توكّلون علي الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصًا وتروح بطانًا [2] .
التسبب بالاسباب مع اثبات التوكل:
مالك في قصة سرغ [3] حين استقر رأي عمر علي الرجوع من الشام من اجل الوباء قال ابوعبيدة: اَ فرارًا من قدر الله! فقال عمر: لو غيرك قالها يا ابا عبيدة نعم نفر من قدر الله الي قدر الله رأيت لو كانت لك ابلٌ فهبطتَّ واديًا له عُدوتان احديهما مخصبةٌ والاخري جدبةٌ اليس ان رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله؟ [4] .
لاردّ ولا كد:
(3) - نام قريه اي در وادي تبوک، معناي لفظي آن خوشه ي انگور است.