المحب الطبري عن عبدالله بن هشام قال: كنا عند النبي صلي الله عليه وسلم وهو آخذٌ بيد عمر بن الخطاب قال له عمر يا رسول الله انت احب اليّ من كل شئ الا نفسي فقال النبي صلي الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تكون مؤمنا حتي اكون احب اليك من نفسك فقال له عمر فانه الآن والله لانت احب الي من نفسي فقال النبي صلي الله عليه وسلم: الآن يا عمر [1] .
حفظ الله المؤمن اذا صدقت نيته:
ابوبكر عن عاصم بن عمر قال: كان عمر يقول يحفظ الله المؤمن كان عاصم بن ثابت بن الافلح نذر ان لا يمسّ مشركًا ولا يمسه مشركٌ فمنعه الله بعد وفاته [2] كما امتنع منهم في حياته [3] .
الصدق في الاحوال والكذب فيها:
ابوبكر عن حجير بن ربيعة قال قال عمر: ان الفجور هكذا وغطي رأسه الي حاجبيه اَلا ان البر هكذا وكشف رأسه معناه ان الحال الصادقة لا يزال كل حينٍ يتزايد آثارها والحال الكاذبة كل حين يتناقص آثارها [4] .
تفاوت مراتب الاعمال بحسب تفاوت الاحوال:
(2) - اين صحابي بزرگ در غزوه ي رجيع به مرتبه عالي شهادت نائل آمد.