ابوعمر عن خوات بن جبير خرجنا حجاجًا مع عمر بن الخطاب فسرنا في ركب فيهم ابوعبيدة بن الجراح وعبدالرحمن ابن عوف فقال القوم غَنِّنا من شعر ضرارٍ فقال عمر دعوا ابا عبدالله فليغن من هنيات فؤاده يعني من شعره قال فما زلت اغنيهم حتي كان السحر فقال عمر ارفع لسانك فقد اسحرنا [1] .
در روضة الاحباب مذكور است از جابر بن عبدالله كه اميرالمؤمن عمر شبي گذر كرد بخيمه از آنجا صداي حزين مي آمد:
علي محمد صلاة الابرار
صلي عليه المصطفون الاخيار
قد كنت قوامًا ابكار الاسحار
يا ليت شعري والمنايا اطوار
هل يجمعني وحبي الدار
گريه بر اميرالمؤمنين غلبه كرد با آواز بلند بگريست و مكرر از گوينده آنرا طلب كرد و مكرر رقت نمود باز گفت عمر را در اين ابيات درج نما گفت: وعمر فاغفرله يا غفار [2] .
الفصل السادس
في تثقيف اميرالمؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله وعنه رعيته علي منوال تربية النبي صلي الله عليه وسلم امته قال الله تبارك وتعالي:"ويزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة [3] "وهذا التثقيف يكون تارةً امرًا بالواجب او المندوب ونهيًا عن الحرام او المكروه وتارةً ارشادًا الي تهذيب الباطن من الرذائل وتحليته بالفضائل وتارةً بتأثير مجرد الصحبة ويكون تارةً خطابًا للحاضرين وتارةً كتابا للغايبين وقد اعتني النبي صلي الله عليه وسلم بتهذيب عمر بن الخطاب كثيرًا
فمن ذلك:
(3) - سوره ي ، آيه: .