ابوحنيفة عن حذيفة بن اليمان انه تزوّج يهوديةً بالمدائن فكتب اليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اَن خلّ سبيلها فكتب اليه اَ حرامٌ هي يا اميرالمؤمنين؟ فكتب اليه اعزم عليك ان لا تضع كتابي حتي تخلّي سبيلها فاني اخاف ان يقتدي بك المسلمون فيختاروا نساء اهل الذمة لجمالهن وكفي بذلك فتنةً لنساء المسلمين (1) .
ابوبكر عن سعيد بن ابي بردة قال: كتب عمر الي ابي موسي اما بعد: فان اسعد الرعاة من سعدت به رعيته وان اشقي الرعاة عند الله من شقيت به رعيته واياك ان ترتع فيرتع عمالك فيكون مَثلك عند الله مثل البهيمة نظرت الي خضرة من الارض فرتعت فيها تبتغي بذلك السمن وانما حتفها في سمنها والسلام عليك (2) .
ابوبكر عن سفيان قال: كتب عمر الي ابي موسي انك لن تنال الآخرة بشئ افضل من الزهد في الدنيا (3) .