فهرس الكتاب

الصفحة 1888 من 2207

دمه ومن قال علي الله يكذّبه ومن يستغفر يغفر الله له ومن يُعِفّ يعف الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يصبر علي الزرايا يُعقبه الله ومن يعرف البلاء يصبر عليه ومن لا يعرفه ينكره ومن يستكبر يضعه الله ومن يتبع السمعة يسمّع الله به ومن ينوي الدنيا تعجزه ومن يطع الشيطان يعصي الله ومن يعصي الله يعذبه.

وقال: اتقوا الله حق تقاته وحق تقاته ان يطاع فلا يعصي وان يذكر فلا ينسي وان يشكر فلا يكفر وايتاء المال علي حبه ان توتيه وانت صحيح شحيح تأمل العيش وتخاف الفقر وفضل صلاة الليل علي صلاة النهار كفضل صدقة السر علي صدقة العلانية.

وقال: لا تنفع الصلاة الا من اطاعها ثم قرأ:"ان الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر [1] ". فقال عبدالله: ذكر الله العبدَ اكبر من ذكر العبد لربه.

وقال: كفي بالمرء من الشقاء والخيبة ان يبيت وقد بال الشيطان في اذنه فيصبح ولم يذكر الله.

وقال: ما اصبح اليوم احدٌ من الناس الا وهو ضعيفٌ وماله عاريةٌ فالضيف مرتحِل والعارية مودَّاةٌ .

وقال: موسّعٌ عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة مقتور عليه في الدنيا مقتورٌ عليه في الآخرة مستريحٌ ومستراحٌ منه.

وقال: التوبة النصوح ان يتوب ثم لا يعود.

وقال: اني لاَمقت الرجل ان اراه فارغًا ليس فيه شئٌ من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة [2] .

(1) - سوره ي عنکبوت، آيه: 40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت