واخرج مسلم وابويعلي وغيرهما ان عمر بن الخطاب خطب يوم جمعه فذكر نبي الله صلي الله عليه وسلم وذكر ابابكر فقال اني رأيت كاَن ديكًا نقرني نقرهً نقرتين واني لاُراه الا لحضور اجلي وان اقوامًا يأمروني ان استخلف وان الله لم يكن ليضيع دينه ولا الخلافه ولا الذي بعث به نبيه صلي الله عليه وسلم واني قد علمت ان اقوامًا سيطعنون في هذا الامر اَنا ضربتم بيدي هذه علي الاسلام فان فعلوا فاولئك اعداء الله الكفار الضلال فان عجل بي امرٌ فالخلافه شوري بين هؤلاء النفر الذين توُفي رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ الحديث (1) .
قوله: وان الله لم يكن ليضيع دينه هذا فيما اَري في الخلافه الخاصه فقط والا ففي ايام الخلافه العامه قال قد اقترب زمان قليل الامناء الخ.
قوله:"ان اقوامًا سيطعنون في هذا الامر".
هذا فيما اري اشارة الي انتقال الخلافه الخاصه الي العامه وان يتصدي لها من ليس من المهاجرين الاولين. وقوله اولئك اعداء الله الضلال تهديد و تخويف فلم يرد حقيقه الكفر والله اعلم.