بسكين ذات طرفين لايمر علي احدٍ يمينًا وشمالًا الا طعنه فلما رأي ذلك رجلٌ من المسلمين طرح عليه برنسًا فلما ظن العلج انه مأخوذٌ نحر نفسه وتناول عمر يد عبدالرحمن بن عوف فقدمه فمن كان يلي عمر فقد رأي الذي اري وامانواحي المسجد فانهم لايدرون غير انهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون سبحان الله سبحان الله فصلي بهم عبدالرحمن بن عوف صلوةً خفيفةً فلما انصرفوا قال: يا ابن عباس انظر مَن قتلني فجال ساعة ثم جاء فقال: غلام المغيرة، قال:الصَّنَع؟ قال: نعم قال: قاتله الله لقد امرت به معروفًا الحمد لله الذي لم يجعل منيّتي بيد رجل يدعي الاسلام قد كنت انت وابوك تحبان ان تكثر العلوج بالمدينة وكان العباس اكثرهم رقيقا فقال: ان شئت فعلت اي ان شئت قتلنا فقال: كذبت بعد ما تکلّموا بلسانكم وصلوا الي قبلتكم وحجوا حجتكم فاحتمل الي بيته فانطلقنا معه وكان الناس لم تصبهم مصيبةٌ قبل يومئذٍ فقائل يقول: لا بأس وقائل يقول اخاف عليه فاتي بنبيذٍ فشربه فخرج من جوفه ثم اتي بلبن فشربه فخرج من جوفه فعرفوا انه ميتٌ فدخلنا عليه وجاء الناس فجعلوا يثنون عليه وجاء رجل شاب فقال ابشر يا امير المؤمنين ببُشري الله لك من صحبة رسول الله صلي الله عليه وسلم وقِدمٍ في الاسلام ما قد علمت ثم وُلّيت فعدلت ثم شهادة قال: وددت ان ذلك كفافٌ لا علي ولا لي فلما ادبر اذا ازاره يمس الارض قال: رُدّوا علي الغلام قال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه انقي لثوبك واتقي لربك يا عبدالله بن