فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبدالرحمن: اجعلوا امركم الي ثلاثةٍ منكم قال الزبير: قد جعلت امري الي عليٍ وقال طلحة: قد جعلت امري الي عثمان وقال سعدٌ: قد جعلت امري الي عبدالرحمن فقال عبدالرحمن: ايّكما تبرأ من هذا الامر فنجعله اليه والله عليه والاسلام لينظرن افضلهم في نفسه فاسكت الشيخان فقال عبدالرحمن: افتجعلونه الي والله علَي ان لا الو عن افضلكم قالا: نعم فأخذ بيد احدهما فقال: لك قرابةٌ من رسول الله صلي الله عليه وسلم والقدم في الاسلام ما قد علمت فالله عليك لئن امّرتك لتعدلن ولئن امّرت عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك فلما اخذ الميثاق قال ارفع يدك يا عثمان فبايعه وبايع له عليٌ وولج اهل الدار فبايعوه.
اما مآثر اميرالمؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
پس از آنجمله است آنكه در ميان قريش نسبي عالي داشت چه از طرف آباء چه از جهت امهات؛ في الاستيعاب وغيره هو عثمان بن عفان بن ابي العاص بن امية بن عبدشمس بن عبد مناف بن قصي وامه اروي بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس واُم اروي هي البيضاء ام حكيم بنت عبدالمطلب عمة رسول الله [1] .
و از آنجمله آنكه قبل از اسلام در ميان قريش ثروتي داشت و جاهي و متصف بسخا و حيا بوده است قيل في وجه التسمية بذي النورين كان له سخاءان سخاءٌ قبل الاسلام وسخاءٌ بعده كذا في الرياض [2] .
(1) - الإستيعاب،