فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 2207

واز آن جمله آنكه در غزوهء تبوك مخمصهء شديده پيش آمد ووي كشف آن نمود،عن سالم بن عبدالله بن عمر في حديث طويل ثم كان من جهازه جيش العسرة ان رسول الله صلي الله عليه وسلم غزا غزوة تبوك فلم يلق في غزاةٍ من غزواته ما لقي فيها من المخمصة والظماء وقلة الظهر فبلغ عثمان فاشتري قوتًا وطعامًا وادمًا وما يصلح لرسول الله صلي الله عليه وسلم ولاصحابه فجهز اليه عيرًا فنظر رسول الله صلي الله عليه وسلم الي سوادٍ قد اقبل قال هذا قد جاءكم بخير فاُنيخَت الركاب ووضع ما عليها من الطعام والادم وما يصلح لرسول الله صلي الله عليه وسلم ولاصحابه فرفع يديه الي السماء وقال: اني قد رضيتُ عن عثمان فارض عنه ثلاث مراتٍ ثم قال لاصحابه: ايها الناس ادعوا لعثمان فدعا له الناس جميعًا مجتهدين ونبيهم صلي الله عليه وسلم [1] .

و از آنجمله آنكه در بسياري از احيان بكتابت وحي و نامه هائيكه افشاي آن نمي خواستند قيام مي نمود وفي الرياض عن عائشة قالت: والله لقد كان قاعدًا عند نبي الله صلي الله عليه وسلم وان رسول الله صلي الله عليه وسلم لمسندٌ ظهرهالي وان جبرئيل ليوحي اليه القرآن وانه يقول: اكتب يا عثيم [2] .

وفي الرياض ايضًا في قصة قتله انهم لما قطعوا يده بالسيف قال: اما والله انها اول كفٍ خطت المُفصّل [3] .

قلت: انما خص المفصل بالذكر لانه اول مانزل من القرآن.

(2) - الرياض النضرة. و عثيم تصغير عثمان است، آنحضرت از فرط محبت او را عثيم گفتند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت