فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 2207

واخرج البخاري عن الاحنف بن قيس قال: جلست الي ملأ من قريش فجاء رجلٌ خشن الشعر والثياب والهيئة حتي قام عليهم فسلم ثم قال بَشّر الكانزين برضفٍ يحمي عيه في نار جهنم ثم يوضع علي حلمة ثدي احدهم حتي يخرج من نغض كتفه ويوضع علي نغض كتفه حتي يخرج من حلمة ثديه يتزلزل ثم ولي فجلس الي ساريةٍ وتبعته وجلست اليه وانا لا ادري من هو؟ فقلت: له لا اري القوم الا قد كرهوا الذي قلت قال: انهم لا يعقلون شيئًا قال لي خليلي قلت: ومن خليلك تعني؟ قال النبي صلي الله عليه وسلم يا باذرٍ اَ تُبصِر اُحدًا قال: فنظرت الي الشمس ما بقي من النهار وانا اري ان رسول الله صلي الله عليه وسلم يرسلني في حاجةٍ له قلت: نعم قال ما احب ان لي مثل اُحدٍ ذهبًا انفقه كله الا ثلاثة دنانير وان هؤلاء لا يعقلون انما يجمعون الدنيا قلت مالك ولاخوانك من قريش لا تعتريهم وتصيب منهم قال لا والله لا اسألهم عن الدنيا ولا استفتيهم عن دين حتي القي الله [1] .

و از سياست امر ملت يكي آنست كه اذان ثالث روز جمعه افزود اخرج البيهقي عن السائب بن يزيدٍ ان الاذان كان اول الجمعة حين يجلس الامام علي المنبر علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم وابي بكر وعمر فلما كان خلافة عثمان كثر الناس فامر عثمان باذانٍ ثانٍ فاذن به فثبت الامر علي ذلك [2] .

(1) - صحيح بخاري، حديث شماره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت