اما فهميدن او خلافت خاصه خود را از آنكه تا او هست فتنهء عامه نخواهد بود: فقد اخرج البخاري عن شقيق قال سمعت حذيفه يقول: بينما نحن جلوس عند عمر رضي الله عنه اذ قال ايّكم يحفظ قول النبي صلي الله عليه وسلم في الفتنه قال قلت: فتنه الرجل في اهله وماله وولده وجاره يكفّرها الصلوه والصدقه والاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال: ليس عن هذا اسألك ولكن التي تموج كموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا امير المؤمنين انّ بينك وبينها بابا مغلقا قال عمر ايُكسر الباب ام يفتح؟ قال: لا بل يكسر قال عمر اذًا لايغلق ابدا قلت: اجل قلنا لحذيفه اكان عمر يعلم الباب قال نعم كما اعلم ان دون غدٍ الليله وذلك اني حدثته حديثا ليس بالاغاليط فهبنا ان نسأله من الباب فأمرنا مسروقًا فسأله فقال من الباب؟ قال: عمر (1) .
اما استدلال او بر خلافت خود به محدّثيت و موافقت وحي: اخرج مسلم عن ابن عمر قال عمر وافقتُ ربي في ثلاث: في مقام ابراهيم وفي الحجاب وفي اساري بدر (2) .
اما بيان افضليت خود در زمان خلافت خود: اخرج محمد في المؤطا عن سالم بن عبدالله بن عمر قال عمر بن الخطاب لوعلمتُ ان احدًا اقوي علي هذا الامر مني لكان ان اقدّم فتُضرَب عنقي اهون عليّ فمن ولي هذا الامر بعدي فليعلم ان سيردّه عنه القريب والبعيد وايم الله ان كنت اقاتل الناس عن نفسي (3) .