و آن آن است كه آن حضرت صلي الله عليه وسلم در احاديث مشهوره كه بروايت رجال عن رجال ثابت شده بيان فرموده اند كه در خارج بمقتضاي حكمت الهي اختلاف با ذي النورين واقع خواهد شد و او را خواهند كشت و وي در آن حادثه بر حق خواهد بود و مخالفان او بر باطل و آن حضرت صلي الله عليه وسلم اين مضمون را به اوضح وجوه ارشاد فرمودند تا آنكه حجت تكليف بآن معني قائم شد و هيچ مخالفي را در حكم الله عذر جهالت نماند بعد اين همه تصريح اگر چيزي واقع شد دامن ذي النورين را اصلا ملوث نساخت و دائره سوء بر اعداء او دائر گشت.
فمن حديث ابي موسي في الصحيحين ان النبي صلي الله عليه وسلم قال في المرة الثالثة لعثمان: افتح له وبشّره بالجنة علي بلوي تصيبه [1] .
ومن حديث ابي هريرة وابن عباس في رؤيا رجل رأي فيها ظُلة تنطف سمتًا وعسلًا وسببًا واصلًا من السماء الي الارض فاخذ به النبي صلي الله عليه وسلم وعلا ثم رجل آخر ثم رجل آخر ثم انقطع بالثالث ثم وصل له فعبره الصديق بما يدل علي ابتلاء الثالث ومن حديث ابن عمر قال ذكر رسول الله صلي الله عليه وسلم فتنةً فقال يقتل هذا فيها مظلومًا لعثمان اخرجه الترمذي [2] .
ومن حديث عائشة ان النبي قال يا عثمان انه لعل الله يقمصك قميصًا فان ارادوك علي خلعه فلا تخلعه لهم، أخرجه الترمذي [3] .
(1) - صحيح بخاري، حديث شماره: - صحيح مسلم، حديث شماره:
(2) - سنن ترمذي، حديث شماره:
(3) - سنن ترمذي، حديث شماره: