وفي الرياض عن كعب قال: والذي نفسي بيده ان في كتاب الله المنزل محمدٌ رسول الله صلي الله عليه وسلم ابوبكر الصديق عمر الفاروق عثمان الامين فالله الله يا معاوية في امر هذه الامة ثم نادي الثانية ان في كتاب الله المنزل ثم اعاد الثالثة [1] .
وفي الرياض عن ابي قلابة قال: كنت في رفقة بالشام سمعت صوت رجل يقول يا ويلاه النار فقمت اليه واذا رجلٌ مقطوع اليدين والرجلين من الخفين اعمي العينين منكبًا بوجهه فسألته عن حاله فقال: اني كنت ممن دخل علي عثمان الدار فلما دنوت منه صرخت زوجته فلطمتها فقال: مالك قطع الله يديك ورجليك واعمي عينيك وادخلك النار فاخذتني رعدةٌ عظيمةٌ وخرجت هاربًا واصابني ما تري ولم يبق من دعائه الا النار قال فقلت له: بُعدًا لك وسحقًا [2] .
وفي الرياض عن علي بن زيد بن جدعان قال قال لي سعيد بن المسيب: انظر الي وجه هذا الرجل فنظرت فاذا هو مسود الوجه فقلت حسبي الله قال ان هذا كان يسبّ عليًا وعثمان فكنت انهاه فلا ينتهي فقلت: اللهم ان هذا يسب الرجلين قد سبق لهما ما تعلم اللهم ان كان يسخطك ما يقول فيهما فارني فيه آيةً فاسود وجهه كما تري [3] .
(1) - الرياض النضرة
(2) - الرياض النضرة
(3) - الرياض النضرة