فهرس الكتاب

الصفحة 2056 من 2207

وفي الاستيعاب قص زرارة بن عمرو النخعي علي رسول الله صلي الله عليه وسلم رؤياه فكان فيما قص ان قال: رأيت نارًا خرجت من الارض فحالت بيني وبين ابن لي فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: اما النار فهي فتنةٌ تكون بعدي قال: وما الفتنة يا رسول الله! قال: يقتل الناس امامهم ويشتجرون اشتجار اطباق الرأس وخالف بين اصابعه دم المؤمن عند المؤمن احلي من الماء يحسب المسئ انه محسنٌ اِن متَّ ادركت ابنَك وان مات ابنك ادركتك قال: فادع الله ان لا تدركني فدعا له [1] .

باز اعيان صحابه و عظماي ايشان بر طبق حديث حضرت خير الانام عليه الصلاة والسلام جواب دادند تا آنكه شبهه نماند فمن اقوال الامام المرتضي علي بن ابي طالب رضي الله عنه ما اخرج الحاكم من طريق الحسن عن قيس بن عباد قال: شهدت عليًا يوم الجمل يقول كذا: اللهم اني ابرأ اليك من دم عثمان وانكرت نفسي وارادوا عليّ البيعة فقلت: والله اني لاستحيي من الله ان ابايع قومًا قتلوا رجلًا قال له رسول الله صلي الله عليه وسلم الا استحيي ممن يستحي منه الملائكة فاني لاستحيي من الله ان ابايع وعثمان قتيلٌ في الارض لم يدفن بعد فانصرفوا فلما دفن رجع الناس الي فسألوني البيعة فكانما صدع عن قلبي فقلت: اللهم خذ مني لعثمان حتي ترضي [2] .

(1) - الاستيعاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت