فهرس الكتاب

الصفحة 2062 من 2207

فجاء قال ابن عون اظنه قال فطرحت لامير المؤمنين وسادةً فقال: يا اشتر ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاثًا ليس من احديهن بُدٌ يخيرونك بين ان تخلع لهم امرهم وتقول هذا امركم اختاروا له من شئتم وبين ان تقص من نفسك فان ابيت هذين فان القوم قاتلوك قال ما من احديهن بُدٌ قال لا قال اما ان اخلع لهم امرهم فما كنت اخلع سربالًا سربلنيه الله عزّ وجل ابدًا قال ابن عون: وقال غيرالحسن لان اقدم فتضرب عنقي احب الي من ان اخلع امر امة محمدٍ صلي الله عليه وسلم بعضها عن بعض قال: ابن عونٍ وهذا اشبه بكلامه ولان اقص لهم من نفسي فوالله لقد علمت ان صاحبَيّ بين يدي كانا يقصان من انفسهما وما يقوم بدني بالقصاص واما ان يقتلوني فو الله لو قتلوني لا يتحابون بعدي ابدًا ولا يقاتلون بعدي عدوًا جميعًا ابدًا قال: فقام الاشتر وانطلق فمكثنا فقلنا لعل الناس رضوا ثم جاء رويجلٌ كانه ذئبٌ فاطلع من الباب ثم رجع وقام محمد بن ابي بكر في ثلاثة عشر حتي انتهي الي عثمان فاخذ بلحيته فقال بها حتي سمعت وقع اضراسه وقال: ما اغني عنك معاوية ما اغني عنك ابن عامرٍ ما اغنت عنك کتبك فقال: ارسل لي لحيتي يا ابن اخي ارسل لي لحيتي يا ابن اخي قال فانا رأيته استعدي رجلًا من القوم بعينه فقام اليه بمشقصٍ حتي وجأ به في رأسه فاثبته قال ثم مرّ ثم دخلوا عليه حتي قتلوه (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت