"وقالوا: ارأيت ما حميت من الحمي آلله اذن لك به ام علي الله تفتري؟ فقال: امضه انزلت في كذا وكذا واما الحمي فان عمر حمي الحمي قبل لابل الصدقة فلما وليت زادت ابل الصدقة، فجعلوا يأخذونه بالآية فيقول امضه انزلت في كذا وكذا والذي يلي كلام عثمان يومئذٍ في سِنّك يقول ابونضرة يقول لي ذلك ابوسعيدٍ قال ابونضرة: وانا في سنك يومئذٍ قال ولم يخرج او لم يستو وجهي يومئذٍ لادري لعله قال مرةً اخري وانا يومئذٍ في ثلاثين سنة ثم اخذوه باشياء لم يكن عنده منها مخرج فعرفها فقال استغفرالله واتوب اليه فقال لهم: ما تريدون؟ فاخذوا ميثاقه قال واحسبه قال: وكتبوا عليه شرطًا قال واخذ عليهم ان لا يشقوا عصًا ولا يفارقوا جماعةً ما اقام لهم شرطهم او كما اخذوا عليه فقال لهم: ما تريدون؟ فقالوا: نريد ان لا يأخذ اهل المدينة عطاءً فانما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من اصحاب محمد صلي الله عليه وسلم فرضوا واقبلوا معه الي المدينة راضين فقام فخطب فقال والله اني ما رأيت وافدًا هم خيرٌ لحوباتي من هذا الوفد الذين قدموا عليّ وقال مرةً اخري حسبت انه قال: من هذا الوفد من اهل مصر اَلا من كان له زرعٌ فليلحق بزرعه ومن كان له ضرع فليحتلب الا انه لا مال لكم عندنا انما هذا المال لمن قاتل عليه ولهذه الشيوخ من اصحاب محمد صلي الله عليه وسلم فغضب الناس وقالوا: مکر بني امية ثم رجع الوفد المصريون راضين فبينما هم في الطريق اذا هم براكب يتعرض لهم ثم يفارقهم ثم"