واخرج البخاري عن عبيدالله بن علاء بن الخيار في قصه قال عثمان: اما بعد فان الله بعث محمدا صلي الله عليه وسلم بالحق فكنت ممن استجاب لله ولرسوله وآمنت بما بُعث به وهاجرت الهجرتين كما قلته وصحبت رسول الله صلي الله عليه وسلم وبايعته فوالله ما عصيته ولاغششته حتي توفاه الله عزوجل ثم ابوبكر مثله ثم عمر مثله ثم استخلفت افليس لي من الحق مثل الذي لهم؟ قلت: بلي قال فما هذه الاحاديث التي تبلغني عنكم [1] .
و اما استدلال بر منع خروج بر وي به سوابق اسلاميه خود پس متواتر است جمعي كثير آنرا از ذي النورين روايت كرده اند فمن روايه ابي اسحق عن ابي عبدالرحمن السلمي عنه: اخرج الترمذي عن ابي عبدالرحمن السلمي قال لما حُصر عثمان اشرف عليهم فوق داره ثم قال اذكركم بالله هل تعلمون ان حِراء حين انتفض قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اثبت حراء فليس عليك الا نبيٌ او صديق او شهيد قالوا: نعم قال اذكركم بالله هل تعلمون ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال في جيش العسره [2] من ينفق نفقه متقبّله والناس مجهدون معسرون فجهزت ذلك الجيش قالوا: نعم.
ثم قال اذكركم بالله هل تعلمون ان"رومه"لم تكن يشرب منها احد الا بثمن فابتعتها فجعلتُها للغني والفقير وابن السبيل قالوا اللهم نعم واشياء عدّها [3] .
(2) - کنايه از غزوه تبوک که مسلمانان در حين حرکت براي اين غزوه در تنگدستي و فقر زندگي مي کردند.