فهرس الكتاب

الصفحة 2108 من 2207

ثانيا آنكه در هنگام مقاتله سه نفر از جماعهء كفار مبارزت كردند و سه كس از بني هاشم در صدد مدافعت آنها در آمدند حضرت مرتضي يكي از آن جمله بود وقال محمد بن اسحق وخرج الاسود بن عبدالاسد المخزومي وكان رجلًا شرسًا سيئ الخلق فقال: اعاهد الله لاشربن من حوضهم او لاهدمنه او لأموتن دونه فلما خرج خرج اليه حمزة بن عبدالمطلب فلما التقيا ضربه حمزة فجرح قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض فوقع علي ظهره تشخب رجله دمًا نحو اصحابه ثم خبا الي الحوض حتي اقتحم فيه يريد ان يبر يمينه فاتبعه حمزة فضربه حتي قتله في الحوض ثم خرج بعده عتبة بن ربيعة بين اخيه شيبه بن ربيعه وابنه الوليد بن عتبة حتي اذا فصل من الصف دعا الي المبارزة فخرج اليه فتيةٌ من الانصار ثلاثةٌ وهم عوفٌ ومعوذٌ ابنا الحارث وامهما عفراء ورجل آخر يقال له عبدالله بن رواحة فقالوا: مالنا بكم من حاجةٍ؟ ثم نادي مناديهم: يا محمد اخرج الينا اكفاءنا من قومنا فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم قم يا عبيدة بن الحارث وقم يا حمزة وقم يا علي فلما قاموا ودنوا مهم قالوا: مَن انتم؟ قال عبيدة: انا عبيدة وقال حمزة: انا حمزة وقال علي: انا علي فقالوا: نعم اكفاءٌ كرامٌ فبارز عبيدة وكان اسن القوم عتبة بن ربيعة وبارز حمزة شيبة بن ربيعة وبارز علي الوليد بن عتبة فأتا حمزة فلم يمهل شيبة ان قتله واما عليٌ فلم يمهل الوليد ان قتله واختلف عبيدة وعتبة بينهما ضربتين كلاهما اثبت في صاحبه فكرَّ حمزة وعليٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت