و از آن جمله آن كه در غزوهء خيبر در فتح حصني از حصون درنگ واقع شد رايت بدست حضرت مرتضي دادند و بآنجناب روان ساختند فتح آن حصن بر دست او متحقق گشت قال محمد بن اسحق حدثني بريدة بن سفيان عن ابيه عن سلمة بن الاكوع قال: بعث رسول الله صلي الله وعليه وسلم ابابكر برأيةٍ الي بعض حصون خيبر فقاتل ورجع ولم يكن فتح وقد جهد ثم بعث من الغد عمر فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لاعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارٌ غير فرارٍ لا يرجع حتي يفتح الله علي يديه قال: يقول سلمة فدعا عليًا وهو ارمد العينين فتفل في عينيه ثم قال: خذ هذه الراية فامض بها حتي يفتح الله عليك قال: يقول سلمة فخرج بها يهرول هرولةً وانا خلفه تتبع اثره حتي ركز رايته في رخمٍ من حجارةٍ تحت الحصن فاطلع اليه اليهود من رأس الحصن قالوا: من انت؟ قال: انا علي بن ابي طالب قال تقول اليهود علوتم وما انزل علي موسي او كما قال فما رجع حتي فتح الله علي يديه (1) .