باز چون از سعد بن عباده كه صاحب رايت بود كلمهء صادر شد كه ناپسند خاطر مبارك افتاد رايت را از وي گرفتند و بحضرت مرتضي دادند قال محمد بن اسحق فزعم بعض اهل العلم ان سعدًا حين وجه داخلًا قال اليوم يوم الملحمة اليوم يستحل الحرم فسمعها رجلٌ من المهاجرين عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله اسمع ما قال سعد بن عباده فانا اخاف من ان يكون في قريش صولةٌ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب: فخذ الراية منه فكن انت تدخل بها قال ابن اسحق: ثم جلس رسول الله صلي الله عليه وسلم في المسجد فقام اليه الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه ومفتاح الكعبة في يده وقال: يا رسول الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: اين عثمان بن طلحة؟ فدُعي له فقال: هات مفتاحك يا عثمان اليوم يوم برٍ ووفاءٍ (1) .