باز چون فتنهء تشيع سر برآورد جماعهء بيباکان پا از حد اعتدال بيرون نهاده وضع احاديث پيدا كردند ترويجًا لبدعتهم وسيعلم الذين ظلموا ايّ منقلبٍ ينقلبون.
بالجمله ما از ايراد احاديث موضوعه و احاديث شديدة الضعف كه بكار متابعات و شواهد نمي آيد تحاشي داريم و آنچه در مرتبهء صحت و حسن است يا ضعف متحمل دارد آن را روايت كنيم فمن المتواتر: انت مني بمنزلة هارون من موسي روي ذلك عن سعد بن ابي وقاص وأسماء بنت عميس وعلي بن ابي طالب وعبدالله بن عباس وغيرهم [1] .
ومن المتواتر حديث انا من علي وعليٌ مني اللهم وال من والاه وعاد من عاداه رواه زيد بن ارقم وبريدة وعمران بن حصين وعمرو بن شاش وغيرهم [2] .
ومن المتواتر حديث لما نزلت:"انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرًا [3] "دعا رسول الله صلي الله عليه وسلم لهؤلاء الخمسة روي ذلك من حديث سعد وام سلمة وواثلة وعبدالله بن جعفر وانس بن مالك [4] .
ومن المتواتر انه اعطاه الراية يوم فتح خيبر وقال: لاعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله رواه عمر وعلي وسعد وابوهريرة وسهل بن سعد وسلمة بن الاكوع وغيرهم [5] .
(3) - سوره ي احزاب، آيه: 33.