وعن علي بن ابي طلحه قال: حججنا فمررنا علي الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن خديج فقيل لحسنٍ رضي الله عنه ان هذا معاويه بن خديج السباب لعلي فقال: عليّ به فاتي به فقال انت السباب لعلي فقال ما فعلت والله قال ان لقيته وما احسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائمًا علي حوض رسول الله صلي الله عليه وسلم يذود عنه رايات المنافقين بيده عصًا من عوسج حدثنيه الصادق المصدوق صلي الله عليه وسلم وقد خاب من افتري (1) .
وعن علي رضي الله عنه قال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم: يا علي الا اعلمك كلماتٍ ان قلتهن غفر لك علي انه مغفورٌ لك لا اله الا الله العلي العظيم لا اله الا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمدلله رب العالمين (2) .
وعن ام سلمة رضي الله عنها قالت: والذي احلف به ان كان عليٌ لاقرب الناس عهدًا برسول الله صلي الله عليه وسلم عدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم غداةً وهو يقول: جاء علي جاء عليٌ مرارًا فقالت فاطمة رضي الله عنها: کأنک بعثته في حاجة قالت: فجاء بعد قالت ام سلمة: فظننت ان له اليه حاجةً فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب وكنت من ادناهم الي الباب فاَكبّ عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وجعل يشاوره ويناجيه ثم قبض رسول الله صلي الله عليه وسلم من يومه ذلك فكان عليٌ اقرب الناس عهدًا (3) .