و از آنجمله حميت قوم خود و ابن عم خود مثلًا اهتمام در اتمام منصب او كردن و براي نصرت او همت قويه بكار بردن و غالبًا اين خصلت در اشراف ناس مخلوق مي شود چون فيض الهي داعيهء اعلاء كلمة الله در نفس او فرو ريخت از ميان اخلاق جبليه اين خلق خدمت او نمود و آن معني عقلي را مشروح ساخت پس مقامي شگرف بهم رسيد كه تعبير از آن باخوة رسول الله صلي الله عليه وسلم ومولاة او و بلفظ وصي و وارث و امثال آن كرده مي شود؛ اخرج الحاكم عن ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم قال: ايكم يتولاني في الدنيا والآخرة؟ فقال لكل رجلٍ منهم ايكم يتولاني في الدنيا والآخرة فقال لكل رجلٍ منهم ايكم يتولاني في الدنيا والآخرة؟ فقال لا حتي مر علي اكثرهم فقال عليٌ: انا اتولاك في الدنيا والآخرة فقال انت وليي في الدنيا والآخرة [1] .
و تفصيل اين حديث بروايت نسائي در سوابق حضرت مرتضي گذشت؛ واخرج الحاكم عن ابن عباس قال: كان عليٌ يقول في حياة رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله يقول:"افائن مات او قتل انقلبتم علي اعقابكم [2] "والله لا ننقلب علي اعقابنا بعد اذ هدهنا الله والله لئن مات او قتل لاُقاتلن علي ما قاتل عليه حتي اموت والله اني لاخوه ووليه وابن عمه ووارث علمه فمن احق به مني [3] .
(1) - مستدرک حاکم
(2) - سوره ي آل عمران، آيه: 144.