فهرس الكتاب

الصفحة 2171 من 2207

قلت: اخرجه الطحاوي في مشكل الآثار من طريقين احدهما طريق فضيل بن مرزوق عن ابراهيم بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين نحو الذي كتبناه بمعناه والثاني: حدثنا علي بن عبدالرحمن بن محمد بن المغيرة حدثنا احمد بن صالح حدثنا ابن ابي فديك حدثني محمد بن موسي بن عون بن محمد عن امه ام جعفر عن اسماء ابنة عميس ان النبي صلي الله عليه وسلم صلي الظهر بالصهباء [1] ثم ارسل عليا في حاجةٍ فرجع وقد صلي النبي صلي الله عليه وسلم العصر فوضع النبي صلي الله عليه وسلم رأسه في حجر علي فلم يحركه حتي غابت الشمس فقال النبي صلي الله عليه وسلم: اللهم ان عبدك عليا احتبس بنفسه علي نبيك فرد عليه شرقها قالت اسماء فطلعت الشمس حتي وقعت عل الجبال وعلي الارض ثم قام علي فتوضأ وصلي العصر ثم غابت وذلك في الصهباء قال الطحاوي: محمد بن موسي المدني المعروف بالفطري وهو محمود في روايته وعون بن محمد هو عون بن محمد بن علي بن علي بن ابي طالب وامه هي ام جعفر ابنة محمد بن جعفر بن ابي طالب ثم عارض الحديث بما روي من طرق عن ابي هريرة رفعه لم يحتبس الشمس علي احدٍ الا ليوشع واجاب بانه يمكن ان يكون المخصوص بيوشع حبسها عن الغيبوبة وهذا ردها بعد الغيبوبة ثم رد الجواب بحديث لفظه فحبسها الله عليه اي علي يوشع انتهي حاصل كلام الطحاوي [2] .

(1) - جايي در نزديکي خيبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت