قالا: نعم فاخذ بيد احدهما فقال: لك قرابة من رسول الله صلي الله وعليه وسلم والقدم في الاسلام ما قد علمتَ فالله عليك لئن امّرتك لتعدلن ولئن امّرتُ عثمان لتسمعن ولتطيعن ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك فلما اخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان فبايعه وبايع له علي وولج اهل الدار فبايعوه (1) .
ومن مسند الزبير ابن العوام رضي الله عنه (1 روايت) :
اما رجوعه الي القول بخلافة ابي بكر بعد توقف ما والقول بفضله واستحقاقه للخلافه: فقد اخرج الحاكم من حديث ابراهيم بن عبدالرحمن بن عوف في حديث طويل فقبل المهاجرون عنه ما قال وما اعتذر به قال علي رضي الله عنه والزبير ما غضبنا الا انا قد اُخّرنا عن المشاوره وانا نري ابابكر احق الناس بها بعد رسول الله صلي الله وعليه وسلم انه لصاحب الغار وثاني اثنين وانا نعلم بشرفه وكبره، ولقد امره رسول الله صلي الله وعليه وسلم بالصلوة بالناس وهو حيٌ.
ومن مسند طلحه بن عبيد الله رضي الله عنه (3 روايت) :