اما ان الخلافه في قريش: فقد اخرج احمد بن ابي موسي الاشعري عن النبي صلي الله وعليه وسلم انه قال ان هذا الامر في قريش ماداموا اذا استُرحموا رحموا واذا حكموا عدلوا واذا اقسموا اقسطوا فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنه الله والملائكه والناس اجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل (1) .
واما بشارة الخلفاء بالجنه والتعريض الظاهر علي خلافتهم وانذار عثمان بالبلوي: فقد اخرج الشيخان وغيرهما بروايات فيه العدد والثقه من ذلك ما اخرجه البخاري من حديث سعيد بن المسيب عن ابي موسي الاشعري انه توضأ في بيته ثم خرج فقلت لالزمن رسول الله صلي الله وعليه وسلم ولاَ كونن معه يومي هذا قال فجاء المسجد فسأل عن النبي صلي الله وعليه وسلم فقالوا: خرج وجّه ههنا فخرجتُ علي اثره اسأل عنه حتي دخل بئر اريس فجلست عند الباب وبابها من جريد حتي قضي رسول الله صلي الله وعليه وسلم حاجته فتوضأ فقمت اليه فاذا هو جالس علي بئر ريس وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البير فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت لاكونن بوابًا للنبي صلي الله وعليه وسلم فجاء ابوبكر رضي الله عنه فدفع الباب فقلت من هذا فقال ابوبكر فقلت علي رسلك ثم ذهبت فقلت رسول الله هذا ابوبكر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنه فاقبلت حتي قلت لابي بكر ادخل ورسول الله صلي الله وعليه وسلم يبشرك بالجنه فدخل ابوبكر فجلس عن يمين رسول الله صلي الله وعليه وسلم معه في القفّ ودلي رجليه في البير كما صنع رسول الله