واما قعوده من الفتنه: فقد روي عنه بروايات فيها العدد والثقه منها ما اخرج الترمذي عن هذيل بن شرحبيل عن ابي موسي عن النبي صلي الله وعليه وسلم قال في الفتنه كسّروا فيها قسيكم وقطعوا فيها اوتاركم والزموا فيها اجواف بيوتكم وكونوا كابن آدم (1) .
واخرج احمد عن هذيل بن شر حبيل عن ابي موسي قال قال رسول الله صلي الله وعليه وسلم: ان بَين يدي الساعه فتنًا کقطَع الليل المظلم يصبح فيها مؤمنا ويمسي كافرًا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي خير من الساعي فكسروا قسيّكم وقطّعوا او تاركم واضربوا بسيوفکم الحجاره، فاذا دخل علي احدكم بيته فليكن كخير ابني آدم (2) .
واخرج احمد من حديث حطان بن عبدالله عن ابي موسي عن النبي صلي الله وعليه وسلم قال ان بين يدي الساعه الهرج قالوا وما الهرج؟ قال: القتل قالوا اكثر مما نقتل في العام الواحد اكثر من سبعين الفا قال انه ليس بقتلكم المشركين ولكن قتل بعضكم بعضا قال ومعنا عقولُنا يومئذ قال انه يُنزع عقول اكثر اهل ذلك الزمان ويخلق له قوم من الناس يحسب اكثرهم انهم علي شئ وليسوا علي شئ قال ابوموسي والذي نفسي بيده ما اجدُ لي ولكم منها مخرجًا ان ادركني واياكم الا ان نخرج منها كما دخلنا لم نصب منها (3) .