واخرج احمد عن انس قال دعا النبي الانصار ليقطع لهم البحرين فقالوا: لا حتي تقطع لاخواننا من المهاجرين فقال انكم ستلقون من بعدي اثرةً [1] فاصبروا حتي تلقوني [2] .
واما الدليل علي خلافتهم من جهه تفويض الصدقات اليهم من بعده: فقد اخرج الحاكم من طريق علي بن مهر عن المختار بن فلفل عن انس بن مالك قال بعثني بنو المصطق الي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا سَل لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم الي من ندفع صدقاتنا بعدك؟ قال فاتيتُه فساَلته فقال الي ابي بكر فاتيهتم فاخبرتهم قالوا ارجع اليه فاساَله فان حدث بابي بكر حدث فالي مَن؟ فاتيته فاخبرته فقال الي عمر فقالوا ارجع اليه فاساَله فان حدث بعمر حدث فالي من فاتيته فسالته فقال الي عثمان فاتيتهم فاخبرتهم فقالوا ارجع فاساله فان حدث بعثمان حدث فالي من فاتيته فسالته فقال ان حدث بعثمان حدث فتبًّا لكم الدهر فتبّا هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرّجاه [3] .
(1) - در اين حديث پيامبر خدا خبر مي دهد که انصار به مقام خلافت فائز نخواهند گشت و آن ها را به صبر تشويق مي نمايد. فرموده رسول خدا دلالت بر اين نمي کند که آن ها مورد ظلم واقع مي شوند و بايد صبر نمايند بلکه معناي صبر اينست که در مقابل تحمل امري که خلاف طبيعت آنهاست صبر نمايند مثليکه در قرآن مسلمانان در هنگام مصيبت و يا مرگ اقارب و دوستان تلقين به صبر داده شده اند حالانکه اين صبر در مقابل ظلم نيست.