اما التعريض الظاهر علي خلافه الثلاثه: فقد ذكر المحب الطبري بروايات شتي عن سويد بن بريد السلمي قال دخلت المسجد فرأيت اباذر جالسًا فيه وحده فاغتنمت ذلك فذكر بعض القوم عثمان فقال لا اقول لعثمان ابدًا الا خيرًا لا اقول لعثمان ابدا الا خيرًا لا اقول لعثمان ابدًا الا خيرًا بعد شيءٍ رأيته عند رسول لله صلي الله عليه وسلم اتبع خلوات رسول الله صلي الله عليه وسلم اتعلّم منه فخرج ذات يوم حتي انتهي الي موضع كذا وكذا فجلس فانتهيتُ اليه فسلمت عليه وجلست اليه فقال يا اباذر ما جاء بك قلت: الله ورسوله، اذ جاء ابوبكر فسلم وجلس عن يمين رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال يا ابابكر ما جاء بك قال الله ورسوله ثم جاء عمر فسلم وجلس عن يمين ابي بكر فقال يا عمر ما جاء بك؟ قال الله ورسوله ثم جاء عثمان فسلم وجلس عن يمين عمر فقال يا عثمان ما جاء بك قال الله ورسوله قال فتناول النبي صلي الله عليه وسلم سبع حصيات او تسع حصيات فوضعهن في كفه فسبّحن حتي سمعت لهن حنينًا لحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فتناولهن النبي صلي الله عليه وسلم فوضعهن في يد ابي بكر فسبحن حتي سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فتناولهن النبي صلي الله عليه وسلم فوضعهن في يد عمر فسبحن حتي سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن فتناولهن النبي صلي الله عليه وسلم فوضعهن في يد عثمان فسبحن حتي سمعت لهن حنينا كحنين النحل ثم وضعهن فخرسن (1) .