فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 2207

واما ان الخلافه حق المهاجرين الاوّلين دون الطلقاء: فقد اخرج ابو عمر في الاستيعاب ان عبدالرحمن بن غنم عاتب اباهريره وابا الدرداء بحِمص اذا انصرفا من عند عليّ رسولين لمعاويه وكان مما قال لهما عجبًا منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليًا الي ان يجعلها شوري وقد علمتما انه قد بايعه المهاجرون والانصار واهل الحجاز والعراق وان من رضيه خيرٌ ممن كرهه ومن بايعه خيرٌ ممن لم يبايعه وايُّ مدخل لمعاويه في الشوري وهو من الطلقاء الذين لايجوز لهم الخلافه وهو وابوه رؤس الاحزاب فندما علي مسيرهما وتابا بين يديه (1) .

ومن مسند ابي اروي الدوسي رضي الله عنه (1 روايت) :

اما ما يدل علي خلافتهما وان مواعيد الله لنبيه يظهر علي ايديهما: فقد اخرج الحاكم من طريق سهيل بن ابي صالح ومحمد بن ابراهيم عن ابي سلمه بن عبدالرحمن عن ابي اروي الدوسي قال: كنت جالسا عند النبي صلي الله عليه وسلم فاطلع ابوبكر وعمر رضي الله عنهما فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم الحمد لله الذي ايّدني بهما.

ومن مسند ابي امامه الباهلي - رضي الله عنه - (1 روايت) :

اخرج الحاكم من حديث موسي بن عمير قال سمعت مكحولًا يقول وسأله رجل عن قول الله عزوجل"فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين"قال حدثني ابوامامه انه قال: الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ابوبكر وعمر (2) .

ومن مسند سالم بن عبيد الاشجعي رضي الله عنه (1 روايت) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت