تكلُّمه بعد موته بفضائل الثلاثه: اخرج ابو عمر من طريق سليمان بن بلال عن يحيي بن سعيد بن المسيب ان زيد بن خارجه الانصاري ثم من بني الحارث بن الخزرج توفي في زمن عثمان ابن عفان فسُجّي بثوب انهم سمعوا اجُلجلة في صدره ثم تكلم فقال احمد احمد في الكتاب الاول صدق صدق ابوبكر الصديق الضعيف في نفسه القوي في امر الله في الكتاب الاول صدق صدق عمر ابن الخطاب القوي الامين في الكتاب الاول صدق صدق عثمان بن عفان علي منهاجهم مضت اربعٌ وبقيت سنتان اتت الفتن واكل الشديد الضعيف وقامت الساعه وسيأتيكم خبر بير اَريس [1] وما بير اريس؟ قال يحيي بن سعيد قال سعيد بن المسيب ثم هلك رجل من بني خطمه فسجي بثوب فسمعوا جلجله في صدره ثم تكلم فقال ان اخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق قال ابوعمر وكانت وفاته في خلافة عثمان وقد عرض مثل قصته لاَخي ربعي بن خراش [2] .
ومن مسند رفاعه بن رافع الزرقي - رضي الله عنه - (1 روايت) :
(1) - اريس نام چاهي است در مدينه انگشتر رسول خدا که به انگشت عثمان - رضي الله عنه - بود در اواخر خلافت به همين چاه افتاده و گم شد. صحابه کرام همه چاه را جستجو نمودند مگر آن انگشتر را نيافتند، بعد از گم شدن اين انگشتر شورشيان و باغيان بر مدينه ريخته، خليفه رسول خدا را شهيد کردند و شيرازه خلافت را از بين بردند.