واخرج احمد في هذه القصه من طريق عبدالرزاق عن معمر عن قتادة عن حميد بن هلال عن جرير بن عبدالله ان رجلا من الانصار جاء الي النبي صلي الله عليه وسلم بصرّةٍ من ذهب تملأ ما بين اصابعه فقال هذه في سبيل الله ثم قام ابوبكر فأعطي ثم قام عمر فاعطي ثم قام المهاجرون فاعطوا فاشرق وجه رسول الله صلي الله عليه وسلم حتي رأيت الاشراق في وجنتيه ثم قال من سن سنة صالحةً في الاسلام الحديث [1] .
وقوله علي ذي عمرو [2] انهم لا يزالوا بخير اذا كانت الخلافة بالاجماع دون السيف: اخرج احمد من طريق اسمعيل بن ابي خالد عن قيس بن ابي حازم عن جرير في قصة بعث رسول الله صلي الله عليه وسلم اياه الي اليمن فذكر القصة حتي قال ثم لقيت ذا عمرو فقال لي يا جرير انكم لن تزالوا بخير ما اذا هلك امير تاَمّرتُم في آخر واذا كانت بالسيف غضبتم غضب الملوك ورضيتم رضي الملوك [3] .
وحديثه ان الطلقاء من قريش ليسوا اكفاءً للمهاجرين في الدين: اخرج احمد من طريق عاصم عن ابي وائل عن جرير قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم المهاجرون والانصار اولياء بعضهم ببعض الطلقاء من قريش العتقاء من ثقيف بعضهم اولياء بعض الي يوم القيامه [4] .
ومن مسند جندب بن عبدالله - رضي الله عنه - (1 روايت) :
(2) - ذو عمرو نيز صحابي بوده و از بزرگان و رئيس هاي اهل يمن به شمار مي رفت.