اخرج الشافعي عن عبدالعزيز بن محمد عن يزيد بن الهاد ان محمد بن ابراهيم حدثه ان قتادة بن النعمان وقع بقريش فكانه نال منهم فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم مهلا يا قتادة لا تشتم قريشًا فانك لعلك تري فيها رجالًا او يأتي منهم رجال تحقِّر عملك مع اعمالهم وتغبطهم اذا رأيتهم لو كان ان تطغي قريش لاخبرتها بالذي لها عندالله (1) .
واخرج الشافعي عن سفيان بن عيينة عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله تعالي"وانه لذكرٌ لك ولقومك"قال: يُقال ممّن الرجل فيقال من العرب فيقال من ايّ العرب؟ فيقال من قريش (2) .
وذكر الشافعي متن الحديث تعليقا ثم وصله البيهقي باسناده عن جبير بن مطعم قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم للقرشي مثل قوة الرجلين من غيرهم فقيل للزهري بِمَ ذلك قال من نبل الرأي ذكر هذه الاحاديث كلها البيهقي في اوائل سنته الصغري (3) .
بالجمله جمعي كثير از صحابه و تابعين اين مدعا را روايت كرده اند به الفاظ مختلفه و طرق متغائره بعض از آن صريح است در خلافت قريش و بعض اشاره است به آن و بعض قرينه است كه ذهن را به آن نزديك ميگرداند. بعد از آن نزديك وفات آنحضرت صلي الله عليه وسلم انصار گفتند: منّا امير ومنكم امير و مهاجرين به همين حديث ايشان را از خلافت باز داشتند و بر همين معني اجماع منعقد شد و مخالف ساكت گشت و اين قصه را طرق بسيار است بعض روايات آن در قصه انعقاد خلافت حضرت صديق بيان خواهيم كرد.