فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 2207

واخرج البيهقي من طريق الشافعي عن ابن عيينة عن عبدالله بن ابي لبيد عن بن سليمان بن يسار عن ابيه ان عمر بن الخطاب قام بالجابية للناس خطيبًا فقال ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قام فينا كمقامي فيكم فقال اكرموا اصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهر الكذب حتي ان الرجل ليحلف ولا يُستحلف ويشهد ولا يستشهد الا فمن سرّه بحبوحة الجنة فليزم الجماعة فان الشيطان مع الفذّ وهو من الاثنين ابعد ولا يخلونّ رجل بامرأة فان الشيطان ثالثهما ومن سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن قال الشافعي في اثناء كلامه فلم يكن للزوم جماعتهم معني الا ما عليه جماعتهم من التحليل والتحريم والطاعة فيهما من قال بما تقول جماعة المسلمين فقد لزم جماعتهم وانما تكون الغفلة في الفرقه فاما الجماعة فلا تمكن فيها كافةً غفلةٌ عن معني كتاب الله ولاسنةٍ ولا قياس ان شاء الله (1) .

واخرج الحاكم من حديث معتمر بن سليمان عن رجل عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لايجمع الله هذه الامة علي الضلالة ابدًا وقال يد الله علي الجماعة فاتبعوا السواد الاَعظم فانه من شذّ شُذ في النار (2) .

واخرج الحاكم من حديث عبدالله بن طاؤس عن ابيه عن ابن عباس ان النبي صلي الله عليه وسلم قال لا يجمع الله امتي او قال هذه الامة علي الضلالة ابدًا ويدالله علي الجماعة (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت