وذكر ابوعمر ان زرارةَ بن عمروٍ قصّ علي النبي صلي الله عليه وسلم رؤياه فقال رأيت نارًا خرجَت من الارض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو هي تقول لظي لظي بصيرٌ واعمي فقال النبي صلي الله عليه وسلم في تعبيره اما النار فهي فتنة تكون بعدي قال وما الفتنة يا رسول الله قال يقتل الناس امامهم ويشتجرون اشتجار اطباق الرأس -وخالف بين اصابعه- دم المؤمن علي المؤمن احلي من الماء يحسب المسيئُ انه محسنٌ ان متَّ ادركت ابنك وان مات ابنك ادركتك قال فادع الله ان لاتدركني فدعا له [1] .
اما تعيين جمعي كه تهيج اين فتنه خواهند كرد: فقد اخرج الحاكم من حديث ابن مسعود رفعه احذّركم سبع فتن تكون من بعدي وعدّ اولها فتنة تقبل من المدينة قال الراوي فكانت فتنة المدينه من قبل طلحة والزبير [2] .
(2) - طلحه و زبير بعد از شهادت عثمان خدمت عائشه رضي الله عنهم در مکه رفته و ايشان را فتنه هاي شورشيان مطلع ساختند و هم چنين عائشه را آماده نمودند تا به بصره رفته و از محبوبيت و احترام خويش در بين آحاد مسلمانان براي خاموشي فتنه استفاده نمايد.