الصفحة 410 من 2207
پس رياست را به دو قسم تقسيم نمودن و يكي را به خلافت مسمي كردن و ديگري را به ملك مع ما تقدم من حديث: ان هذا الامر بدأ نبوةً ورحمةً ثم يكون خلافةٌ ورحمةٌ ثم يكون مُلكٌ عضوض (1) و مع قوله تعالي وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصلحت ليستخلفنهم (2) ادلّ دليل است بر تباين حالتين و تغاير منزلتين. و در خارج چنان واقع شد كه خلفاي ثلاثه به مدينه اقامت نمودند و من بعد هيچ بادشاهي به مدينه متوطن نگشت و اگر حال ملك شام را واضح تر مي خواهي حديثي ديگر بشنو عن عبدالله بن حوالة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يا ابن حوالة اذا رأيت الخلافة قد نزلت الارض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والامور العظام والساعة يومئذٍ اقرب من الناس من يدي هذه الي رأسك (3) .
حجم الخط: