اخرج ابوعمر عن سعيد بن المسيب ان زيد بن خارجة توفي زمن عثمان عفان فسجي بثوب ثم انهم سمعوا جلجلةً في صدره ثم تكلم فقال: احمد احمد في الكتاب الاول، صدق ابوبكر الصديق الضعيف في نفسه القوي في امر الله في الكتاب الاول، صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الامين في الكتاب الاول، صدق صدق عثمان بن عفان علي منهاجهم، مضت اربعٌ وبقيت سنتان اتت الفتن واكل الشديد الضعيف وقامت الساعة وسيأتيكم خبر بير اريس وما بيراريس ثم هلك رجل من بني خطم فسجي بثوب فسمعوا جلجلة في صدره ثم تكلم فقال ان اخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق ومر قول سعيد بن المسيب قريبًا في ذهاب الصالحين بسبب الفتن (1) .
باز احبار اهل كتاب به اين مضمون خبر دادند: اخرج الطبراني ان عمر بن الخطاب قال لكعب الاحبار كيف تجدُ نعتي في التوراة قال خليفةٌ قرن من حديدٍ اميرٌ شديدٌ لا يخافُ في الله لومة لائم ثم يكون من بعدك خليفة تقتله امة ظالمون ثم يقع البلاء بعده (2) .
وفي الرياض عن كعب قال والذي نفسي بيده ان في كتاب الله المنزل محمد صلي الله عليه وسلم ابوبكر الصديق عمر الفاروق عثمان الامين فالله الله يا معاويه في امر هذه الامة ثم نادي الثانية ان في كتاب الله المنزل ثم اعاد الثالثة (3) .
اخرج ابوعمر في الاستيعاب عن عبدالله بن سلام قال لقد فتح الناس علي انفسهم بقتل عثمان باب فتنةٍ لا يتغلّق عليهم الي قيام الساعة (4) .